6 تأثيرات لنظام غذائي للأم الحامل على نمو الجنين
- 6 تأثيرات لنظام غذائي للأم الحامل على نمو الجنين
- سوء التغذية: تأثيره على نمو وجه الجنين
- الإفراط في تناول العناصر الغذائية: تأثيره على نمو الوجه
- تناول المواد الضارة: التبغ والكحول والمنشطات
- إمدادات غذائية غير مناسبة
- حقنة خاطئة
- النظام النباتي والأنظمة الغذائية غير المعقولة
- أهمية التغذية في تكوين وجه الجنين
6 تأثيرات لنظام غذائي للأم الحامل على نمو الجنين
خلال فترة الحمل، لا تؤثر صحة الأم عليها فقط، بل تؤثر أيضًا على التطور الشامل للجنين، وخاصة تكوين وتطور وجه الطفل. في هذه العملية، التغذية هي عامل مهم، وتوفير ما يكفي من العناصر الغذائية الضرورية أمر مهم للغاية.
\
في هذه المقالة سوف نستكشف كيف يؤثر التغذية على تكوين وتطور وجه الجنين، من القضايا المتعلقة بنقص التغذية إلى المواد السامة التي يمكن أن تسبب عيوب خلقية. جميل.
سوء التغذية: تأثيره على نمو وجه الجنين
عندما لا توفر الأم ما يكفي من العناصر الغذائية الأساسية أثناء الحمل، فإن نمو الجنين يمكن أن يتأثر بشكل خطير. تتضمن بعض العناصر الغذائية الهامة اللازمة لنمو الوجه وأجزاء أخرى من الجنين ما يلي:
فيتامين أ: يلعب فيتامين أ دورًا مهمًا في نمو الخلايا والأنسجة، بما في ذلك الأنسجة التي يتكون منها وجه الجنين. يمكن أن تحدث مشاكل في نمو الوجه مثل عدم اكتمال هياكل الوجه والأعضاء بسبب نقص فيتامين أ. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن نقص فيتامين أ يمكن أن يسبب إعاقات في النمو. الوجه والعينين
النساء الحوامل اللاتي يعانين من نقص فيتامين أ يكون لديهن خطر أكبر لولادة أطفال يعانون من مشاكل في العين والجلد. توصلت إحدى الدراسات إلى أن الأجنة التي ولدتها أمهات يعانين من نقص فيتامين أ قد تعاني من جفاف الجلد ومشاكل في الرؤية وعيوب خلقية أخرى.
فيتامين ج: فيتامين ج: يساعد فيتامين ج في نمو الأنسجة الضامة ويحافظ على بنية الجلد ونموه. نقص فيتامين C يمكن أن يؤدي إلى عدم نمو الجلد والهياكل الضامة على وجه الجنين بشكل كافٍ.
الكالسيوم وفيتامين د: يمكن أن يتأثر نمو عظام الجنين، بما في ذلك بنية عظام الوجه، بنقص الكالسيوم وفيتامين د. يضمن تناول مكملات كافية من هذه العناصر الغذائية نمو العظام والأسنان بشكل طبيعي.
حمض الفوليك: نقص حمض الفوليك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل عيوب الأنبوب العصبي. حمض الفوليك مهم لنمو الخلايا وتكرار الحمض النووي، حيث يؤثر على كل جزء من الجسم، بما في ذلك الوجه.
الأمهات اللاتي لا يحصلن على كمية كافية من حمض الفوليك معرضات لخطر متزايد للإصابة بشق الحنك ومشاكل نمو الوجه. على سبيل المثال، قد تلد الأم الحامل التي لا تتناول حمض الفوليك بانتظام طفلاً يعاني من عيوب خلقية في الوجه، مما يسبب صعوبات في العلاج والنمو.
البروتين: يعتبر البروتين عنصرا هاما في بناء العضلات والجلد وأنسجة الجنين. يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى نمو غير متساوٍ، مما يسبب مشاكل في بنية الوجه مثل الفك الصغير، أو الذقن المدبب، أو عظام الوجه التي لا تتطور بشكل صحيح.
الحديد: الحديد ضروري لتكوين الهيموجلوبين، وهو مكون مهم في خلايا الدم الحمراء. نقص الحديد يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، مما يسبب التعب والضعف لدى المرأة الحامل، مما يؤثر على إمدادات الأكسجين للجنين. يمكن أن يؤدي هذا إلى إبطاء نمو الجنين ويسبب مشاكل في بنية الوجه.
التأثير: لا تؤدي هذه التأثيرات إلى تقليل التطور العام للوجه فحسب، بل قد تسبب أيضًا مشاكل جمالية ووظيفية للأطفال في وقت لاحق.
الإفراط في تناول العناصر الغذائية: تأثيره على نمو الوجه
في حين أن نقص العناصر الغذائية يمثل مشكلة، فإن زيادة العناصر الغذائية تشكل خطورة بنفس القدر. الإفراط في تناول العناصر الغذائية يمكن أن يسبب مضاعفات غير مرغوب فيها لكل من الأم والجنين.
فيتامين أ: يمكن أن يؤدي تناول الكثير من فيتامين أ أيضًا إلى التسمم، مما يؤدي إلى مشاكل في نمو الوجه وبنيته. أظهرت بعض الدراسات أن تناول كميات كبيرة من فيتامين أ قد يسبب مشاكل في نمو أنسجة الوجه لدى الجنين.
تشعر العديد من الأمهات الحوامل بالقلق بشأن توفير التغذية الكافية للجنين، لذا يقمن بتناول كميات زائدة من فيتامين أ. وهذا يسبب تسمم فيتامين أ، مما يؤدي إلى خطر حدوث عيوب خلقية لدى الجنين.
تشوهات الوجه: يولد الطفل بذقن أصغر من الطبيعي، وأذنين غير طبيعية، ومشاكل في بنية عظام الوجه.
عيوب القلب: عيوب في بنية القلب والأوعية الدموية الكبرى.
تشوهات الأطراف: بما في ذلك الذراعين والساقين، والتي قد لا تتطور بشكل كامل أو يكون لها شكل غير طبيعي.
الحديد: يعتبر الحديد مهمًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على الصحة. ومع ذلك، فإن تناول الكثير من الحديد يمكن أن يؤدي إلى زيادة الحديد في الجسم، مما يؤثر على القدرة على امتصاص العناصر الغذائية الأخرى ويمكن أن يكون ضارًا بنمو الجنين.
السكر والدهون: إن تناول النساء الحوامل لكميات كبيرة من السكر والكربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسكري الحمل. ويمكن أن يؤثر ذلك على نمو الجنين والأم، مما يؤدي إلى تضخم حجم الجنين وصعوبة الولادة وخطر الولادة المبكرة.
تتعرض الأمهات الحوامل اللاتي يتناولن أطعمة تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون لخطر أكبر لولادة أطفال يعانون من السمنة ومشاكل النمو الأخرى.
على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الأمهات اللاتي تناولن الكثير من السكر كن معرضات لخطر ولادة أطفال يعانون من زيادة الوزن، مع الإصابة بسكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الولادة المبكرة، والإمساك، والارتجاع الحمضي، والأهم من ذلك، انخفاض جودة الرضاعة الطبيعية. المشيمة، مما يؤدي إلى عدم كفاية الإمدادات الغذائية للجنين.
الكالسيوم: يمكن أن يؤدي الكالسيوم الزائد إلى تكوين حصوات الكلى لدى الأم، كما يؤثر على نمو العظام والوجه لدى الجنين. ونتيجة لذلك، يولد الطفل مع مشاكل في العظام والأسنان.
الصوديوم: يرفع ضغط الدم، مما يضغط على قلب الأم والأوعية الدموية إذا تناولت كمية كبيرة من الصوديوم. يمكن أن يؤثر هذا على تدفق الدم إلى الجنين، ويقلل من وظيفة المشيمة، ويزيد من خطر الإصابة بعيوب عصبية، وخاصة تسمم الحمل.
التأثيرات: يمكن أن يؤدي الإفراط في التغذية إلى حدوث مشاكل صحية خطيرة ويؤثر على نمو الوجه، مما يؤدي إلى تشوهات أو إعاقات.
تناول المواد الضارة: التبغ والكحول والمنشطات
إن استخدام المواد الضارة مثل التبغ والكحول والمنشطات أثناء الحمل يمكن أن يسبب العديد من العواقب الخطيرة على الجنين. لا تؤثر هذه المواد على النمو العام فحسب، بل قد تسبب أيضًا مشاكل في الوجه.
التدخين: يمكن أن يؤدي التدخين إلى نقص الأكسجين الذي يصل إلى الجنين، مما يسبب مشاكل في النمو ويزيد من خطر الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة ومشاكل الجهاز التنفسي. يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في السجائر أن تسبب عيوب خلقية، على وجه التحديد:
سوء تغذية الجنين: يمكن للنيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في السجائر أن تقلل من تدفق الدم عبر المشيمة، مما يقلل من إمدادات الأكسجين والمواد المغذية للجنين، مما يؤدي إلى سوء التغذية.
الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة: يزيد التدخين من خطر الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة، وهو عامل يزيد من خطر وفاة الرضع والمشاكل الصحية طويلة الأمد.
عيوب القلب: أظهرت الأبحاث وجود صلة بين التدخين أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة بعيوب القلب الخلقية عند الأطفال.
مشاكل نمو الرئة: الأطفال الذين يولدون لأمهات مدخنات غالباً ما تكون رئاتهم غير مكتملة النمو، مما يؤدي إلى سوء التنفس بعد الولادة.
تشوهات الجهاز الهضمي: تشير بعض الدراسات إلى أن التدخين قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بتشوهات الجهاز الهضمي مثل تضيق البواب.
خلل التنسج الشرجي: وهو عيب نادر ولكنه خطير حيث لا يتطور الجهاز الهضمي والجهاز البولي بشكل صحيح.
متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS): يرتبط التدخين أثناء الحمل وبعد الولادة أيضًا بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ.
الأطفال الذين يولدون لأمهات مدخنات يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في نمو الوجه، بما في ذلك العيوب الخلقية.
الكحول: شرب الكحول أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى اضطراب طيف الكحول الجنيني (FASD)، والذي يسبب عيوب خلقية ومشاكل سلوكية وتعليمية. قد يكون نمو الجنين بطيئا، ووجهه غير متساو، وعيناه صغيرتان، وأنفه مسطحا، ومن التشوهات المحددة:
التشوهات الوجهية: قد يكون لدى الأطفال المتأثرين بالكحول في الرحم سمات وجه مميزة مثل الأنف المسطح، وفتحات العين الضيقة، والشفة العلوية الرقيقة.
انخفاض الذكاء ومشاكل التعلم: غالبًا ما يكون لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف الكحول الجنيني معدل ذكاء أقل ويواجهون صعوبة في التعلم وحل المشكلات.
المشاكل السلوكية والاجتماعية: غالبًا ما يواجه هؤلاء الأطفال صعوبة في التفاعل اجتماعيًا وقد يكون لديهم سلوك مدمر أو اكتئاب أو قلق.
عيوب السمع والرؤية: يمكن أن يسبب FASD مشاكل في السمع والرؤية.
عيوب القلب: يمكن أن تحدث عيوب القلب الخلقية أيضًا بسبب استهلاك الكحول أثناء الحمل.
التأخر في النمو: غالبًا ما يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف الكحول الجنيني من تأخيرات جسدية وعقلية، وقد تشمل هذه التأخيرات طولًا ووزنًا أقل من الطبيعي.
المشاكل السلوكية: قد يعاني الأطفال الذين يتعرضون للكحول أثناء وجودهم في الرحم من مشاكل سلوكية مدى الحياة، مثل صعوبة التحكم في العواطف، والسلوك الاندفاعي، وصعوبة تكوين العلاقات.
التشوهات العصبية: تسبب إعاقات عصبية، بما في ذلك تأخر التطور الحركي ومشاكل التنسيق.
الأطفال الذين يولدون لأمهات يشربن الكحول يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الوجه والدماغ، بما في ذلك العيوب الخلقية مثل العيون الصغيرة والفكين التي لا تتطور بشكل طبيعي.
المنشطات: إن استخدام المنشطات مثل الكوكايين والميثامفيتامين يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة للجنين، بما في ذلك العيوب الخلقية والولادة المبكرة وعيوب خلقية محددة.
الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة: يمكن أن يؤدي استخدام المنشطات إلى الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال حديثي الولادة ومشاكل صحية طويلة الأمد.
عيوب القلب الخلقية: يمكن أن تسبب المنشطات عيوبًا خلقية في القلب، مما يمنع القلب من النمو بشكل صحيح.
مشاكل الجهاز العصبي: قد يعاني الأطفال من مشاكل خطيرة تتعلق بالجهاز العصبي، بما في ذلك تأخير النمو العصبي، وتأخير الحركة، واضطرابات السلوك.
متلازمة الانسحاب عند الأطفال حديثي الولادة: قد يعاني الأطفال حديثي الولادة من أعراض الانسحاب بعد الولادة، بما في ذلك النوبات، والانزعاج، والتهيج.
المشاكل السلوكية والتعليمية: قد يعاني الأطفال المعرضون للمنشطات في الرحم من مشاكل سلوكية وتعليمية كبالغين، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ومشاكل في التركيز.
تشوهات الجمجمة والوجه: من الممكن أن يولد الأطفال مع تشوهات في الجمجمة والوجه.
انخفاض النمو داخل الرحم: تعمل المنشطات على تقليل تدفق الدم إلى المشيمة، مما يؤثر على نمو الجنين.
قد يعاني الأجنة من الأمهات التي تستهلك كميات كبيرة من القهوة أو المخدرات من مشاكل في نمو الوجه ومشاكل صحية أخرى.
التأثيرات: يمكن أن تسبب هذه المواد السامة تشوهات خطيرة في الوجه ومشاكل صحية أخرى لدى الجنين.
إمدادات غذائية غير مناسبة
إن تقديم العناصر الغذائية في الوقت الخاطئ قد يسبب مشاكل خطيرة في نمو الجنين. تتطلب المراحل المختلفة من نمو الجنين عناصر غذائية مختلفة، وقد يؤدي الفشل في توفير التغذية الكافية في الوقت المناسب إلى المشاكل التالية:
نقص التغذية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل: خلال المراحل المبكرة من الحمل، تكون عوامل مثل نمو الجهاز العصبي والأنسجة الأساسية للجنين حساسة للغاية للإمدادات الغذائية. في هذا الوقت، يمكن أن يبدأ نمو وجه الجنين وأعضاء أخرى تتأثر بنقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.
الأطفال الذين يولدون لأمهات لا يحصلن على تغذية كافية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في نمو الوجه. على سبيل المثال، عدم الحصول على كمية كافية من حمض الفوليك خلال هذه الفترة يمكن أن يؤدي إلى عيوب خلقية مثل شق الحنك.
حقنة خاطئة
إن استخدام الأدوية بدون وصفة طبية أو حقن المخدرات التي قد تضر بطفلك الذي لم يولد بعد يعد مشكلة خطيرة. بعض الأدوية يمكن أن تسبب مضاعفات وتأثيرات سلبية على الجنين:
الأدوية غير المناسبة: بعض الأدوية، مثل لقاحات داء الكلب، يمكن أن تكون ضارة بالجنين. إن استخدام الأدوية دون وصفة طبية قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة في النمو.
داء الكلب: مثال محدد على ذلك هو تطعيم الكلاب ضد داء الكلب. في بعض الحالات، قد يسبب هذا الدواء آثارًا جانبية خطيرة على الجنين، مثل مشاكل النمو العصبي أو العيوب الخلقية.
حبوب منع الحمل: مثال آخر هو حقن منع الحمل، والتي يمكن أن تسبب خللًا هرمونيًا وتؤثر على نمو الجنين إذا استمرت المرأة الحامل في استخدام حبوب منع الحمل دون أن تعلم أنها حامل.
لقاح الإنفلونزا: أثناء الحمل، يعد لقاح الإنفلونزا مهمًا ولكن يجب إعطاؤه في الوقت المناسب. إذا تلقت المرأة الحامل لقاح الإنفلونزا في وقت مبكر من الحمل، عندما لم يتطور الجهاز المناعي للجنين بشكل كامل، فقد لا يكون اللقاح فعالاً بشكل مثالي أو يسبب آثارًا جانبية.
الأدوية: لا ينصح بتناول بعض الأدوية أثناء الحمل لأنها قد تسبب مشاكل صحية خطيرة للجنين.
الأطفال الذين يولدون لأمهات يستخدمن الأدوية الموصوفة بشكل غير صحيح يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل نمو خطيرة. على سبيل المثال، يمكن للأدوية النفسية أن تسبب مشاكل في نمو وجه الطفل ودماغه، مثل:
حجم الجسم الصغير: قد يكون حجم الجنين أصغر من المتوقع بالنسبة لعمره الحملي، مما يؤثر على الصحة العامة والنمو.
الطفح الجلدي: مشاكل الجلد مثل الطفح الجلدي أو جفاف الجلد.
السنسنة المشقوقة: قد تزيد بعض الأدوية المضادة للصرع والقلق من خطر الإصابة بالسنسنة المشقوقة، وهو عيب خلقي ينطوي على نمو غير كامل للأنبوب العصبي. رهيب.
اضطراب السلوك: يعاني الأطفال من مشاكل في السلوك والتعلم.
الاضطرابات العقلية: مشاكل تتعلق بالذكاء والإدراك.
على الرغم من أن التطعيم والعلاج ضروريان لحماية الصحة، إلا أنه ينبغي أن يتما تحت إشراف الطبيب وفقط عندما يكون ذلك ضروريا للغاية.
التأثيرات: يمكن أن تؤدي الحقن غير الصحيحة إلى حدوث مشاكل صحية ونمو لدى الجنين، بما في ذلك مشاكل خطيرة في الوجه.
النظام النباتي والأنظمة الغذائية غير المعقولة
إن اتباع نظام غذائي أثناء الحمل يعتمد على الأطعمة التي يحتاجها جسمك، ويمكن أن يؤدي إلى نقص التغذية ويؤثر بشكل خطير على نمو طفلك، بما في ذلك الوجه.
النظام الغذائي النباتي: على الرغم من أن النظام الغذائي النباتي يمكن أن يوفر العديد من الفوائد الصحية، إلا أنه إذا لم يكن متوازنًا، فقد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية المهمة مثل فيتامين ب 12 والحديد والكالسيوم، مما قد يؤثر على النمو والتطور. نمو الجنين
الأجنة التي تولد لأمهات نباتيات ولا تحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية الهامة تكون أكثر عرضة لخطر النمو غير الطبيعي. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي نقص الحديد وفيتامين ب12 إلى مشاكل في نمو وجه طفلك ودماغه، مثل:
الشفة الأرنبية/الحنك المشقوق: تشير بعض الدراسات إلى أن نقص فيتامين ب12 قد يزيد من خطر الإصابة بالشفة الأرنبية أو الحنك المشقوق، حيث لا تتطور الشفة أو الحنك بشكل كامل.
فقر الدم: نقص فيتامين ب12 يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، الذي يمكن أن يسبب التعب والضعف، ويؤثر على الصحة العامة للجنين.
فقر الدم المزمن: نقص الحديد يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، مما يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى الجنين، مما يسبب مشاكل مثل التعب وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
مشاكل الدماغ والسلوك: نقص الحديد يمكن أن يؤثر على نمو الدماغ، مما يؤدي إلى اضطراب نقص الانتباه والتخلف العقلي.
اتباع نظام غذائي: يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي قاسٍ إلى نقص التغذية ويؤثر بشكل خطير على نمو الجنين.
إن أجنة الأمهات اللاتي يتبعن نظامًا غذائيًا قاسيًا تكون أكثر عرضة لخطر التعرض لمشاكل نمو خطيرة. على سبيل المثال، الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والفيتامينات قد يؤدي إلى مشاكل في وجه الطفل وصحته، وتحديداً:
اضطرابات الجهاز الهضمي: نقص فيتامين أ يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل جفاف العين، وجفاف الجلد، وسوء الهضم.
مشاكل نمو الدماغ: يمكن أن يؤثر نقص فيتامين ب12 وفيتامين د على نمو الدماغ، مما يؤدي إلى تأخير النمو العصبي والاضطرابات العقلية.
السنسنة المشقوقة: قد يؤدي نقص البروتين في النظام الغذائي إلى زيادة خطر الإصابة بالسنسنة المشقوقة، وهو عيب خلقي ينطوي على التطور غير الكامل للأنبوب العصبي.
الشفة الأرنبية/الحنك المشقوق: البروتين ضروري لنمو هياكل الجسم، بما في ذلك الفم والحنك. قد يؤدي نقص البروتين إلى زيادة خطر الإصابة بشفة الأرنب أو الحنك المشقوق.
تأخر النمو: يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى عدم كفاية نمو الجنين، بما في ذلك صغر حجم الجسم وزيادة الوزن البطيئة.
سوء التغذية: يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى سوء التغذية، مما يؤثر على الصحة العامة ونمو الجنين.
التأثير: اتباع نظام غذائي غير متوازن أو نباتي يمكن أن يسبب سوء التغذية، ويؤثر على نمو وجه الجنين ويسبب مشاكل صحية أخرى.
أهمية التغذية في تكوين وجه الجنين
تلعب تغذية الأم أثناء الحمل دورًا مهمًا في تكوين وتطور وجه الجنين. ومن خلال تعلم وتطبيق الأساليب العلمية والعناية بالصحة والتغذية السليمة، تستطيع الأم الحامل أن تخلق البيئة الأفضل لنمو أطفالها. ابدئي اليوم لضمان حمل صحي وتطلعي إلى أشياء رائعة في المستقبل.
إن ولادة طفل سليم وجميل هي نتيجة للتحضير الجيد والرعاية الدقيقة وتطبيق التدابير الغذائية المناسبة. يستطيع الأبوان بالتأكيد إنجاب طفل جميل من خلال تعلم وتطبيق أساليب الرعاية الصحية والتغذية المناسبة، مما يضمن أفضل بيئة معيشية للأم والطفل. تقدم الآن لإحداث الفارق وتقديم الأفضل لأطفالك.
للحصول على أفضل بداية لطفلك، تعال إلينا. نحن نقدم لك الحل الأمثل لدعمك في رحلتك نحو الأمومة، مما يمنحك أنت وطفلك البداية المثالية.
لا تترددي في البحث عن الطريقة الصحيحة لضمان صحة مثالية للأم والطفل. نحن على استعداد دائمًا لمرافقتك في هذه الرحلة الهادفة للأمومة.
نتمنى لكم النجاح في خلق مستقبل مشرق لطفلكم منذ الأيام الأولى من حياته!
Site web: https://wilisa.com
Page de fans: https://www.facebook.com/wilimedia.en
Mail: Admin@wilimedia.com